جامعة وارث الأنبياء تحتفي بتخريج الدفعة الأولى من كلية الطب في لحظة إنجاز تصنع أطباء المستقبل

لم يكن يوم التخرّج مجرّد احتفال عابر، بل محطة إنجاز جسّدت سنوات من الاجتهاد والتحدي، حيث احتفت الجامعة بتخرّج الدفعة الأولى من طلبة كلية الطب، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بفرحة العائلات التي وثّقت لحظة الحصاد بعد رحلة علمية حافلة بالعطاء.

وجسّد الحفل ثمرة مسيرة أكاديمية انطلقت بعزيمة الطلبة، ودعم أسرهم، ورؤية تعليمية تهدف إلى إعداد أطباء مؤهلين لخدمة الإنسان والمجتمع. كما عبّرت مظاهر الاحتفاء، من الورود ورسائل التهنئة وعبارات الأمل التي زيّنت القبعات والأوشحة، عن خلاصة سنوات من المثابرة والطموح.

وفي أروقة الكلية التي شهدت ساعات الدراسة والاجتهاد، أعلن الخريجون انطلاق رسالتهم الإنسانية الجديدة، مستندين إلى العلم والمسؤولية المهنية، يرافقهم دعاء العائلة وثقة المجتمع، ليكونوا ركيزة فاعلة في خدمة الصحة العامة.

ويأتي تخريج هذه الدفعة في إطار دعم الكفاءات الطبية الشابة، وبما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال إعداد كوادر طبية مؤهلة، والهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) عبر رفد القطاع الصحي بأطباء يسهمون في تعزيز جودة الرعاية الصحية وخدمة المجتمع.

وأكدت الجامعة أن تخريج الدفعة الأولى من كلية الطب يمثل خطوة استراتيجية في مسيرتها الأكاديمية، ويعكس التزامها بإعداد أطباء يجمعون بين الكفاءة العلمية والقيم الإنسانية في خدمة الوطن.